Warning: This module may not support sharing across sites


You are attempting to add a reference to this module that exists on another site in this group. This module may or may not support sharing across multiple sites - it doesn't explicitly state either way whether it does.

If you are sure that it does, or if your intent is to test its ability to do so, then proceed with caution and be aware that certain functionality in the module - or even the entire module - may not function correctly in this configuration.

If you are confused by this message or are working on a site that cannot tolerate any breakage, you should click Cancel and contact the DotNetNuke Support Team.


عن المركز

مقدمة:

اعتنى الإسلام بالإنسان اعتناءً كلياً وشاملاً، وجعل سعادته في الدارين هدفاً له من خلال قيامه بالغرض الذي خلق الإنسان من أجله ألا وهو عبادة الله، فالله فضله على كثير من خلقه، ومن هنا كانت العناية الإلاهية به متكاملة.

ولما كان علم النفس أيضاً يهتم بالإنسان اهتماماً شاملاً ويجعل من سعادته وصحته وإيجابيته هدفاً أصيلاً له كان هذا التقاطع المهم بين أهداف الغسلام وأهداف علم النفس.

ولما كان الارشاد والعلاج النفسي الفعال هو ذلك الارشاد والعلاج المرتبط بثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه المسترشد وقيمه ومعتقداته كانت الحاجة إلى التأصيل الإسلامي للإرشاد والعلاج النفسي كبيرة وهي حاجة علمية كما أنها حاجة دينية ليسعد الأفراد في الدنيا والأخرة.

وقد مضى زمن طويل على نشأة الدعوة إلى التأصيل الإسلامي لعلم النفس، فمنذ أن نشر محمد عثمان نجاتي كتابه عن الإدراك الحسي عند ابن سينا عام 1939 م ثم نشر بعده عبد الكريم العثمان كتابه عن "الدراسات النفسية عند المسلمين" عام 1962 م والدعوة إلى تأصيل علم النفس إسلامياً يتردد صداها في أروقة البحث العلمي. وفي السنوات الأخيرة زادت العناية وتطورت الدعوة إلى حركة واسعة صار لها أدبيتها الخاصة بها، وأصبح التأصيل مقرراً يدرسه طلاب علم النفس في أكثر من جامعة , ونشأت جمعيات وروابط علمية ومؤسسات تعتني بالتأصيل الإسلامي لعلم النفس.

الرؤية:

الريادة في التأصيل الاسلامي لعلم النفس والعلوم الاجتماعية.

الرسالة:

يسعى مركز التأصيل الاسلامي لعلم النفس إلى تنقية علم النفس المعاصر مما فيه من شوائب ومعارف فلسفية تتناقض مع تعاليم ديننا ولا يصح أن ندرسها كما هي في جامعاتنا في فلسطين وذلك من خلال إنشاء بيئة بخثية متورة وتوجيه الأبحاث العلمية لدى الباحثين وطلبة الدراسات العليا نحو عملية التأصيل والغربلة والاضافة إلى المعرفة الانسانية الكثير من المفاهيم النفسية في ضوء القرآن والسنة وبالذات في مجال الارشاد والعلاج النفسي.

أهمية إنشاء مركز ومدى استفادة الجامعة منه:

العمل على إعادة بناء الذات الجامعة بين العلم والإيمان والموازنة بين مطالب الروح والجسد.

إعادة الصيغة الاسلامية للعلوم والمعارف بكل ما يضمنه الكتاب من هدايات وتوجيهات نحو الغايات السامية والأهداف النبيلة التي أراد الله للإنسان أن يسمو إلأيها.

الكشف عن الكثير من وجوه إعجاز القرإن الكريم .. وبيان ما تتضمنه آياته من سبق علمي ..

إعادة الأصالة للبحث العلمي القائم على التحقيق في ضوء أصول الإسلام العامة.

ربط حاضر الأمة بماضيها.

بيان ما في القرآن الكريم والحديث الشريف من مفاهيم وقوانين وقواعد نفسية.

إحياء تراث النفسانيين المسلمين الرواد في الإرشاد والعلاج النفسي وعلم النفس عامة.

تنقية العلوم الإنسانية مما شابها من تصورات ومفاهيم منحرفة تنبثق من أصول غير موافقة لتعاليم الاسلام.

الإضافة إلى المعرف والعلوم النفسية الحديثة العديد من المفاهيم والأساليب العلاجية النفسية المستمدة من الفهم الإسلامي للنفس البشرية.

خطوة في تأسيس المدرسة الإسلامية في علم النفس والعلوم الإجتماعية.

الأنشطة المتوقعة:

تدريب وإعداد مجموعة من الباحثين المهتمين بالقيام بهذه الدراسات.

تشكيل مجلس استشاري يهتم بتطوير المركز وتوجيهه.

إعداد وتجهيز مكتبة متخصصة.

إجراء دورات تدريبية لطلبة البكالوريوس والماجستير في المواضيع ذات العلاقة.

تنفيذ ورش عمل وندوات علمية وأيام دراسية ومؤتمرات توعوية حول التأصيل الإسلامي لعلم النفس.

العمل على طباعة ونشر الكتب المميزة التي تهتم بالتأصيل.

إطلاق جائزة سنوية حول :أفضل بحث منشور في التأصيل الإسلامي لعلم النفس.

إطلاق حملة دعم لأفضل أبحاث ستتناول موضوع التأصيل الإسلامي لعلم النفس.

دعم رسائل الماجستير المميزة التي تتناول موضوع التأصيل الإسلامي لعلم النفس.

اجراء ونشر مجموعة من الأبحاث الناتجة عن المركز.

التواصل مع مراكز أبحاث وجامعات داخلية وخارجية لتنسيق العمل المشترك في هذا المجال.

المساهمة في التأصيل لمناهج علم النفس الدراسية.